بهمنيار بن المرزبان
143
التحصيل
فصل ( 5 ) « 1 » في الاقتران الكائن « 2 » من حمليّ ومتّصل والشركة في المقدّم ولا يكون الحملىّ إلا في مكان الصغرى وهذه القياسات اقلّ استعمالا في العلوم وابعد عن أن يعلم بالنظر الصّريحى « 3 » فالشكل الأول خاصيته في الانتاج ان ينتج جميع المطالب المتصلة ، وتكون النتيجة كلّية كلّى المقدم لا محالة ، ان كان المتصل كلّيا ؛ سواء كان كلّى المقدم أو جزئيّه ، واما إذا « 4 » كانت الشرطية جزئية « 5 » ومقدّمها في الكلى والجزئي كمقدّم الشرطي ؛ وامّا في السلب والايجاب فالنتيجة كالشرطيّة دائما ، ومقدمها كمقدّمها في هذا الشكل وغيره . فالضرب الأول من كليّة موجبة حمليّة وكلّية موجبة شرطيّة كلّية المقدم مثلا « 6 » [ كل ج ب ] وكلما كان كل [ ج د ] أو بعض [ ج د ] « 7 » ف [ ه ز ] ، ينتج فكلما كان كل [ ب د ] ف [ ه ز ] وضروبها في الكتب البسيطة وهي اربع .
--> ( 1 ) - ليس في النسخة الأصل عنوان « فصل » وتبعنا نسختي ج وض ( 2 ) - انظر الفصل الخامس من المقالة السادسة من فن القياس من منطق الشفاء . ( 1 ) - ليس في النسخة الأصل عنوان « فصل » وتبعنا نسختي ج وض ( 2 ) - انظر الفصل الخامس من المقالة السادسة من فن القياس من منطق الشفاء . ( 3 ) - م ، ض يعلم بالنظر ، ج بالنظر القريحى ( 4 ) - ج ان ( 5 ) - م ، ج كانت النتيجة جزئية ( 6 ) - ج ، ض ، م مثاله ( 7 ) - كذا والصحيح : « وكلما كان كل [ ب د ] أو بعض [ ب د ] . . . قال المحقق نصير الدين الطوسي في أساس الاقتباس صفحة 273 وهذا النوع من القياس بعيد عن الطبع ولهذا لم يخل كلام بعض المصنفين عن الخبط هاهنا .